محمد بن زكريا الرازي
306
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب التاسع والستون في السحج والزحير ونحوها « 1 » وأما الإسهال « 2 » الذي مع دم ومدة ، فإما أن يكون من « 3 » دبيلة انفجرت ، وذلك يكون إما ضربة ، ويجيء إما دفعة كثيرا منه « 4 » ، وإما قليلا قليلا . وإما لعرق انفتق « 5 » وإما لضعف الكبد عن الهضم « 6 » . فأما السحج فإنه يكون إما في الأمعاء العليا وإما في السفلى وإما في المعدة ، فالذي للدبيلة إذا انفجرت وعلامته أن يكون قد تقدمته حميات « 7 » ووجع وثقل وورم في بعض أعضاء الجوف . ثم سكن الوجع والضربان وبقي الثقل ، ثم عرض له نافض بغتة « 8 » ، وخف ذلك الثقل أيضا . وعلاجه إن كان يسيل شيء كثير جدا يضعف العليل ، أن يعطى « 9 » كل ساعة من ماء اللحم واليسير من الشراب والكعك المسحوق ويتعاهد بالطيب « 10 » ، كيلا « 11 » تسقط قوته ، حتى إذا قل اختلافه سقيته ماء العسل مرة ، ومن الدواء الملحم لقروح الأمعاء « 12 » مرة « 13 » أخرى حتى يندمل ، ويعطى المغرية كصفرة البيض والأرز بشحم الماعز ، باللوز المقلو وبالخشخاش .
--> ( 1 ) " ونحوها " ناقصة ه ( 2 ) " الإسهال " ناقصة ب ( 3 ) " من " ناقصة ب ( 4 ) " أو شيئا كثيرا منه " بدل " ويجيء دفعة كثيرا منه " ب ( 5 ) " أو لعرق انفتق " ناقصة ب ( 6 ) " عن الهضم " ناقصة ب ( 7 ) " حمايات " ب ( 8 ) " ثم عرض نافض بعده " ب ( 9 ) " أن يعطى العليل " ب ( 10 ) " وتطيبه " ب ( 11 ) " حتى " ب ( 12 ) " الجوف " ب ( 13 ) " مرة " ساقطة ب